تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
4 - ( ديوان المعاني ) لأبي هلال العسكري ج 1 ص 154 . ومن مصادره بعد ( النهج ) : 5 - ( لباب الآداب ) لاسامة بن منقذ : ص 335 وفيه : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضوان اللَّه عليه : « المعروف أفضل الكنوز ، وأحصن الحصون ، فلا يزهدنك فيه كفر من كفره فقد يشكرك عليه من لم يستمتع منه بشيء ، وقد يشكر الشاكرين ما يضيع الجحود » . 6 - ( غرر الحكم ) للآمدي ص 340 وفيه : « لا يزهدنك في اصطناع المعروف قلة من يشكره فقد يشكرك عليه من لا ينتفع بشيء منه ، وقد يدرك من شكر الشاكر أكثر مما أضاع الكافر » . 7 - ( نهاية الأب ) 3 ، 248 بألفاظ ما في ( نهج البلاغة ) وانظر الحكمة ( 101 ) لترى انها تتصل بهذه الكلمة كما نقلنا ذلك عن تاريخ ابن واضح وهو من المتقدمين على الرضي . 8 - ( أدب الدنيا والدين ) للماوردي ص 176 وفيه : وقال علي بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه : « لا يزهدنك في المعروف كفر من كفره فقد يشكر الشاكر بأضعاف جحود الكافر » . وفي قول المبرد آنفا « يروى من عدة وجوه » وفي هذا التفاوت بين الروايات دليل قاطع ، وبرهان ساطع على أن الرضي لم يأت بها من عنده ، ولم يكذب متعمدا على جده وما أحقه بقول القائل :
وإذا خفيت على الغبي فعاذر أن لا تراني مقلة عمياء
205 - وقال عليه السلام : كل وعاء يضيق بما جعل فيه الا وعاء العلم فإنه يسع .