فهو القائل : علمي من علم علي ( 1 ) . وقد رواها والكلمة الآتية البلاذري في ( أنساب الأشراف « ص 115 ط الأعلمي في ترجمة أمير المؤمنين عنه ( ع ) كرواية الشريف حرفيا كما رواها الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) ج 1 الورقة 414 مخطوطة كاشف الغطاء . 200 - واتي بجان ومعه غوغاء الناس فقال : لا مرحبا بوجوه لا ترى إلا عند كل سوأة ( 2 ) . في رواية البلاذري ( سوء ) مكان ( سوأة ) ونقلها اليعقوبي في ( التاريخ ) 2 ، 151 والآمدي في ( الغرر ) ص 354 فالكلمة مروية قبل الرضي وبعده . 201 - وقال عليه السّلام : ان مع كل انسان ملكين يحفظانه ، فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه ، وان الأجل جنة حصينة . قال ابن سعد في ( الطبقات ) 3 ، 43 : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية ، عن عمارة بن أبي حفصة ، عن أبي محلز ، قال : جاء رجل من مراد إلى علي وهو يصلي في المسجد ، فقال : احترس . فان ناسا من مراد يريدون قتلك ، فقال : إن مع كل رجل ملكين يحفظانه ، فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه ، وإن الأجل جنة حصينة . وروى ابن قتيبة في ( الإمامة والسياسة ) ج 2 ص 162 مثله . وفي هذا المعنى ما رواه الكليني بسنده عن سعيد بن قيس الهمداني قال : نظرت يوما في الحرب إلى رجل عليه ثوبان فحركت فرسي فإذا هو أمير المؤمنين عليه السّلام فقلت : يا أمير المؤمنين في مثل هذا الوضع قال : نعم
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 164
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص١٦٤
هامش
( 1 ) الفتوحات الاسلامية للسيد احمد زيني دحلان : 2 ، 337 .
( 2 ) أي لا ترى مجتمعة . إذ العوام لا تجتمع غالبا إلا في مثل ذلك . والسوأة : فعلة من السوء .