هناك ، وإنما أعاده الرضي هنا للتفاوت بين الروايتين . ونزيد على ما ذكرناه هناك :
ان أبا علي القالي روى هذا الكلام في أماليه ج 2 ص 53 ، قال : حدثنا أبو بكر رحمه اللَّه ، قال : حدثنا أبو حاتم عن الأصمعي ، قال : بلغني ان علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه كان يقول : انما المرء في الدنيا غرض تنتضل فيه المنايا . . . الكلام وفي آخره : « فاطلبوا الخير وأهله واعلموا ان خيرا من الخير معطيه ، وشرا من الشر فاعله » .
192 - وقال عليه السلام : يا بن آدم ما كسبت فوق قوتك فأنت فيه خازن لغيرك .
رواها أبو عثمان الجاحظ في ( المائة المختارة ) بهذا اللفظ « الكاسب فوق قوته خازن لغيره »
والبلاذري في ( أنساب الأشراف ) ص 115 بترجمة أمير المؤمنين ، قال : كان علي يقول : وذكر الحكمة
والتنوخي في ( الفرج بعد الشدة ) ج 1 ص 37
والمسعودي في ( مروج الذهب ) ج 2 ص 264
ويظهر من رواية التنوخي والمسعودي ان هذه الحكمة والحكمة ( 267 ) قطعة واحدة وستعرف ذلك حين الوقوف على الحكمة ( 406 ) ،
وفي ( الخصال ) ج 1 ص 9 : شكى رجل إلى أمير المؤمنين الحاجة فقال له : « اعلم أن كل شيء تصيبه من الدنيا فوق قوتك فإنما أنت فيه خازن لغيرك »
ورواها الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) ج 1 الورقة 362 مخطوطة كاشف الغطاء
فالكلمة مروية قبل الرضي وبعده كما ترى .
193 - وقال عليه السّلام : انّ للقلوب شهوة واقبالا وادبارا فاتوها من قبل شهواتها فان القلب إذا اكره عمي .
أما قوله عليه السلام : « القلب إذا اكره عمي » فرواه الجاحظ في ( المائة المختارة ) والمبرد في ( الكامل ) ج 2 ص 2
والكلمة بكاملها رواها الآمدي في ( الغرر ) ص 113 بتفاوت يسير .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 161
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص١٦١