تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

194 - وكان عليه السلام يقول : متى اشفي غيظي إذا غضبت أحين أعجز من الانتقام فيقال لي : لو صبرت أم حين أقدر عليه فيقال لي : لو عفوت ( 1 ) . نقلها الطرطوشي في ( سراج الملوك ) ص 159 هكذا : « متى أشفي غيظي حين أقدر فيقال : لو عفوت أم حين أعجز فيقال : لو صبر » ولم يسم قائلها . وفي ( غرر الحكم ) ص 318 بحروف ما في ( نهج البلاغة ) . 195 - وقال عليه السلام : وقد مر بقذر على مزبلة : هذا ما بخل به الباخلون . وروي في خبر آخر : هذا ما كنتم تتنافسون فيه بالأمس . رواها قبل الرضي البلاذري في ( أنساب الأشراف ) ص 134 ط الأعلمي ونقلها عنه ابن شهرآشوب في ( المناقب ) ج 2 ص 102 ورواها في ( روض الأخيار ) ص 134 . 196 - وقال عليه السلام : لم يذهب من مالك ما وعظك ( 2 ) . قال المبرد في ( الكامل ) ج 1 ص 121 من أمثال العرب « لم يذهب من مالك ما وعظك » وأمير المؤمنين سيد حكماء العرب وقد رويت عنه سلام اللَّه عليه هذه الكلمة في مصادر عديدة قبل الرضي وبعده مثل ( أنساب الأشراف ) ص 134 ط الأعلمي ترجمة علي ( ع ) ، ( سراج الملوك ) للوطواط ص 284 بلفظ « لن يذهب من مالك ما وعظك » و ( غرر الحكم ) للآمدي ص 256 « لن يذهب من مالك ما وعظك » .

هامش
( 1 ) الاستفهام هنا استفهام انكار لوجوده في معرض التنفير عن التشفي ، والمعنى انه لا يصح التشفي على أي حال ، أما في حال العجز فالصبر أحجى ، وأما في حال القدرة فالعفو أولى .
( 2 ) أي إذا أحدث فيك فقد المال بصيرة وحذرا فما اكتسبته خير مما ضاع .