تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧

« واعمل بعزائمه واحكامه » ( 1 ) : ص 156 2 - احذر ( مصاحبة ) كل من ( يقبل ) ( 2 ) رأيه ، وينكر عمله ( الغرر ) 3 - اقصر « همك على ( 3 ) ما لا يلزمك ولا تخص فيما لا يعنيك » ( الغرر 61 ) 4 - إياك ومقاعد الأسواق فإنها « معارض ( 4 ) الفتن ومحاضر الشيطان » ( الغرر - 76 ) فلاحظ . 70 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى سهل بن حنيف الأنصاري ( 5 ) وهو عامله على المدينة في معنى قوم من أهلها لحقوا بمعاوية أمّا بعد ، فقد بلغني أنّ رجالا ممّن قبلك ( 6 ) يتسلَّلون

هامش
( 1 ) خلت رواية الشريف الرضي من هذا الحملة .
( 2 ) في ( النهج ) احذر صحابة من يفيل وقد ذكرنا معناها ، اما معنى رواية الآمدي : ان يحذر صحبة من تعرف آراؤه وتنكر افعاله اي يفعل المنكر مع أنه يرى أنه منكرا والعياذ باللَّه .
( 3 ) ما رواه الرضي : « اقصر رأيك على ما يعنيك » .
( 4 ) في ( نهج البلاغة ) : « فإنها محاضر الشيطان ومعاريض الفتن » .
( 5 ) سهل بن حنيف - بالحاء المهملة المضمومة - الأنصاري ، من خيار الصحابة شهد بدرا ، وابلى يوم أحد بلاء حسنا ، ولازم أمير المؤمنين بعد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، واستخلفه على المدينة لما خرج عليه السلام لحرب أصحاب الجمل ، ثم شهد معه صفين وتوفي بالكوفة سنة 38 بعد رجوع أمير المؤمنين عليه السلام من صفين فوجد عليه وجدا كثيرا وكان من أحب الناس اليه عليه السلام وقال : « لو أحبني جبل لتهافت » وهذه الكلمة من كلمه القصار وقد رواها الشريف الرضي في الباب الثالث من أبواب ( نهج البلاغة ) كما سيأتي ذلك ان شاء اللَّه تعالى برقم ( 111 ) ج 4 ص 103 . وصل عليه أمير المؤمنين عليه السلام وكبر عليه خمسا ثم ادركه بعض من لم يصل عليه من الناس فوضعه فصلى عليه وهكذا حتى كبر عليه خمسا وعشرين تكبيرة في خمس صلوات .
( 6 ) قبلك - بكسر ففتح - اي في جهتك ، ويتسللون ، يخرجون واحدا بعد واحد في خفية واستتار .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 457 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب