تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧

لأهل مصر ليقرأ عليهم فلما سأله أهل العراق اخرج إليهم مثله فقرأ عليهم وأضاف اليه ما تجدد بعد ذلك من الاحداث ، واما يكون وهما سابقا للرضي عليه الرحمة فنقله كما وجده ، وفي قول ابن أبي الحديد الذي ذكرناه في حواشي هذا الكتاب ص 444 دلالة على أنه قد رآه مكتوبا مع الأشتر . وهذا لا يضر بعد ان أثبتنا مصادره عن كتب تقدمت على الرضي بزمان طويل . 63 - ومن كتاب له عليه السلام إلى أبي موسي الأشعري وهو عامله على الكوفة ، وقد بلغه عنه تثبيطه الناس على الخروج إليه ( 1 ) لما ندبهم لحرب أصحاب الجمل : من عبد اللَّه عليّ أمير المؤمنين إلى عبد اللَّه بن قيس أمّا بعد ، فقد بلغني عنك قول هو لك وعليك ، فإذا قدم رسولي عليك فارفع ذيلك ( 2 ) واشدد مئزرك ، واخرج من جحرك ، واندب من معك . فإن حقّقت

هامش
( 1 ) التثبيط : الترغيب في القعود ، والتعويق عن المراد .
( 2 ) هذه الجملة وما بعدها كناية عن التشمير للجهاد وكنى عن حجره بمقره غضا منه واستهانة به ولو أراد اعظامه لقال : اخرج من غيلك كما يقال للأسد ولكنه جعله تعلبا أو ضبا . واندب : ادع من معك ، ( فان حققت ) : اخذت بالحق . فانفذ - : اي سر الينا . وأراد بتفشلت : ضعفت وتراخيت .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 437 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب