فهي طريقنا وطريقك ، واحذر أن يصيبك اللَّه منه بعاجل قارعة تمسّ الأصل ( 1 ) ، وتقطع الدّابر ، فإنّي أولي لك باللَّه أليّة غير فاجرة ( 2 ) : لئن جمعتني وإيّاك جوامع الأقدار لا أزال بباحتك * ( ( حَتَّى يَحْكُمَ الله بَيْنَنا وهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ) . روى هذا الكتاب السيد في « الطراز » : ج 2 ص 393 مع اختلاف يسير مع رواية الرضي يدل على أنه لم ينقله عن « النهج » . كما روى أول هذا الكتاب الآمدي في ( غرر الحكم ) : ص 119 في حرف الألف بزيادة هذه الفقرة : « ونعمل فيها لما بعدها » بعد قوله عليه السلام « وانما وضعنا فيها لنبتلى فيها » . وروى منه قطعة أخرى في ص 56 وزاد بعد قوله عليه السلام : « واصرف إلى الآخرة وجهك » هذه العبارة : « واجعل للَّه جدك » . والآمدي وإن تأخر عن الرضي الا ان هذه الزيادة تشعر ان مصدره غير ( النهج ) .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 424
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٤٢٤
هامش
( 1 ) القارعة : البلية ، والمصيبة تمس الأصل : اي تصيبه فتقلعه ، والدابر الآخر .
( 2 ) أولى : اي اقسم ، والألية : اليمين ، والباحة : كالساحة وزنا ومعنى .