تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦

عن دعوة ( 1 ) ، ولا تفرّطوا في صلاح ، وأن تخوضوا الغمرات إلى الحقّ . فإن أنتم لم تستقيموا على ذلك لم يكن أحد أهون عليّ ممّن اعوجّ منكم ، ثمّ أعظم له العقوبة ، ولا يجد فيها عندي رخصة . فخذوا هذا من أمرائكم ، وأعطوهم من أنفسكم ما يصلح اللَّه به أمركم ( 2 ) . روى هذا الكتاب قبل الشريف الرضي نصر بن مزاحم في كتاب « صفين » ص 107 ، قال : وكتب إلى امراء الجنود بسم اللَّه الرحمن الرحيم من عبد اللَّه علي أمير المؤمنين . . . إلى آخر الكتاب . ورواه بعد الرضي الطوسي في « الأمالي » : ج 1 - 221 ، قال : وكتب عليه السلام إلى امراء الجنود : من عبد اللَّه أمير المؤمنين إلى أصحاب المسالح . . . وذكر الكتاب ، فتأمل . 51 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى عماله على الخراج من عبد اللَّه عليّ أمير المؤمنين إلى أصحاب الخراج

هامش
( 1 ) يعني لا تتقاعسوا عن الجهاد إذا دعيتم اليه .
( 2 ) لما بين لهم ما وجب عليهم امرهم ان يأخذوا ذلك البيان والنصح منه ومن سائر امراء العدل ويعطوهم من أنفسهم ما يصلح اللَّه به أمورهم من الطاعة وفعل ما أمروا به .