تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥

50 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى أمرائه على الجيوش من عبد اللَّه عليّ أمير المؤمنين إلى أصحاب المسالح ( 1 ) أمّا بعد فإنّ حقّا على الوالي أن لا يغيّره على رعيّته فضل ناله ولا طول خصّ به ( 2 ) ، وأن يزيده ما قسم اللَّه من نعمه دنوا من عباده وعطفا على إخوانه ، ألا وإنّ لكم عندي أن لا أحتجز دونكم سرّا إلَّا في حرب ، ولا أطوي دونكم أمرا إلَّا في حكم ( 3 ) . ولا أوءخّر لكم حقّا عن محلَّه ، ولا أقف به دون مقطعه ( 4 ) ، وأن تكونوا عندي في الحقّ سواء ، فإذا فعلت ذلك وجبت للَّه عليكم النّعمة ولي عليكم الطَّاعة ، وأن لا تنكصوا

هامش
( 1 ) أصحاب المسالح : جماعات تكون بالثغر يحمون البيضة . والمسلحة في الأصل قوم ذوو سلاح .
( 2 ) اي يجب على الوالي ان لا يتطاول على الرعية بولايته وما خص به عليهم من الطول وهو الفضل .
( 3 ) اي اني أخبركم بكل شيء الا الحكم فاني لا أعلمكم به قبل وقوعه ، كي لا تفسد القضية ، كأن يحتال أحد الخصمين لصرف الحكم عنه .
( 4 ) اي ان الحق إذا احتاج حكم حكمت به ولم أقف اتحبس عن البت فيه .