في كتاب « صفين » ص 493 وكلاهما متقدم على الشريف الرضي . كما روى هذا الكتاب أحمد بن اعثم الكوفي في ( الفتوح ) : ج 3 - 322 بأطول مما رواه الرضي . 49 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى غيره أمّا بعد فإنّ الدّنيا مشغلة عن غيرها ، ولم يصب صاحبها منها شيئا إلَّا فتحت له حرصا عليها ولهجا بها ( 1 ) ، ولن يستغني صاحبها بما نال فيها عمّا لم يبلغه منها . ومن وراء ذلك فراق ما جمع ونقض ما أبرم ولو اعتبرت بما مضى حفظت ما بقي . والسّلام . في النسخة التي عليها شرح ابن أبي الحديد ان هذا الكتاب كتبه عليه السلام إلى معاوية وهو خطأ من النساخ لان ابن أبي الحديد نص على أنه إلى عمرو بن العاص في موضعين من الشرح ( الأول ) في المجلد الأول : ص 189 ، و ( الثاني ) في المجلد الرابع : ص 114 . كما رواه ابن اعثم الكوفي في « الفتوح » ج 3 ص 323 وذكر ان المكتوب اليه عمرو بن العاص . ورواه الدينوري في ( الاخبار الطوال ) ص 154 . وقد ذكره نصر بن مزاحم في كتاب « صفين » ص 110 وذكر فيه زيادة لم يذكرها الشريف الرضي وتفاوت في بعض الالفاظ .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 373
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٣٧٣
هامش
( 1 ) لهجا : اي ولوعا ، يقال : لهج بالامر ( كفرح ) اغري به فثابر عليه ، والمؤنة : الثقل