المعذل عن يحيى بن شعيب عن أبي مخنف وذكر ما نقلناه عن أبي مخنف قبل قليل . 9 - الصدوق في « الفقيه » : ج 4 ص 141 بصورة ابسط مما في « نهج البلاغة » . هؤلاء كلهم قبل الرضي وممن رواها بعده ابن كثير في « البداية والنهاية » والخوارزمي في « المناقب » : ص 278 والأربلي في « كشف الغمة » : ج 2 - 58 وأشار إليها كل من ابن الأثير في « الكامل » في حوادث سنة 40 ، ومحب الدين الطبري في « ذخائر العقبى » ص 116 والفتال في « روضة الواعظين » ص 136 وأمثال هؤلاء . وفي « الدرر النبوية بالأسانيد اليحيوية » للقاضي أبي محمد عبد اللَّه بن أبي النجم من علماء الزيدية ( مخطوطة : الورقة 10 ) بسنده عن علي انه دعا بنيه وهم احدى عشر رجلا الحسن والحسين ومحمد وعمر ومحمد الأصغر وعباس وعبد اللَّه وجعفر وعثمان وعبيد اللَّه وأبو بكر فلما اجتمعوا عنده قال : ليبر صغاركم كباركم وليرأف كباركم بصغاركم إلى آخر ما مر في ( باب الخطب ) برقم ( 164 ) ( 1 ) . ثم خطبهم بالخطبة التي مرت برقم ( 118 ) في باب الخطب التي أولها « لقد علمت تبليغ الرسالات . . إلخ » . ثم أوصى الحسن والحسين عليهما السلام وبقية أولاده بهذه الوصية . ويبدوا من ذلك ان جماعة كانوا حضورا عنده فوجه إليهم بعض الكلام . أولا ، ثم أوصى بنيه بهذه الوصية .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 370
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٣٧٠
هامش
( 1 ) انظر الجزء الثاني من هذا الكتاب ص 40 .