تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

وبسطام مع البشر والناس لا مع من يرتفع عن هذه الطبقة ، فقيل له : فعلى كل حال ، قال : واللَّه لو صاح في وجهيهما لماتا قبل ان يحمل عليهما . وخرج افصح من سحبان وقس ، ولم تكن قريش بأفصح العرب ، كان غيرها افصح منها ، قالوا : افصح العرب جرهم وان لم تكن لهم نباهة ، وخرج ازهد الناس ، واعفهم مع أن قريشا ذووا حرص ومحبّة للدنيا ولا غرو فيمن كان محمد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم مربيه ومخرجه ، والعناية الإلهية تمده وترفده ان يكون منه ما كان » ( 1 ) . اما مصادر هذا الكتاب فقد ذكره الطبري في التاريخ في حوادث سنة 38 بتفاوت يسير عما هنا ، وذكره إبراهيم بن هلال الثقفي في كتاب « الغارات » ص 399 كما نقل ذلك ابن أبي الحديد عنه ( 2 ) ، وذكر كل واحد من هذين وجواب ابن عباس لابن عمه عن هذا الكتاب . وممن رواه بعد الرضي ابن الأثير في « الكامل » : ج 3 - 178 . 36 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى عقيل بن أبي طالب في ذكر جيش انفذه إلى بعض الأعداء ، وهو جواب كتاب كتبه إليه عقيل فسرّحت إليه جيشا كثيفا من المسلمين ، فلمّا بلغه ذلك شمّر هاربا ونكص نادما ، فلحقوه ببعض الطَّريق وقد طفّلت الشّمس للإياب ( 3 ) فاقتتلوا شيئا

هامش
( 1 ) شرح النهج : م 4 ص 54 .
( 2 ) شرح النهج : م 2 ص 30 .
( 3 ) طفلت ( بتشديد الفاء ) الشمس للاياب : إذا مالت للمغيب والاياب : الرجوع .