تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣

ولا يحل لامريء مسلم يؤمن باللَّه واليوم الآخر ان يقول في شيء قضيته من مالي ، ولا يخالف فيه أمري من قريب أو بعيد . روى هذه الوصية قبل الرضي ثقة الاسلام الكليني في « فروع الكافي » : ج 7 - 49 في « كتاب الوصايا » بسنده عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : بعث إلي أبو الحسن موسى عليه السلام بوصية أمير المؤمنين عليه السلام وهي هذه . . . إلخ . ورواها بكاملها ابن شبّة المتوفى سنة 262 في تاريخ المدينة المنورة ص 225 . ورواها بعده شيخ الطائفة في « التهذيب » ج 2 ص 375 . 25 - ومن وصيّة له عليه السّلام كان يكتبها لمن يستعمله على الصّدقات وإنما ذكرنا هنا جملا منها ليعلم بها أنه عليه السلام كان يقيم عماد الحقّ ويشرع أمثلة العدل في صغير الأمور وكبيرها ودقيقها وجليلها . انطلق على تقوى اللَّه وحده لا شريك له . ولا تروّعنّ مسلما ( 1 ) ولا تجتازنّ عليه كارها ، ولا تأخذنّ منه أكثر من حقّ اللَّه في ماله ، فإذا قدمت على الحيّ فانزل بمائهم من غير أن تخالط أبياتهم ، ثمّ امض إليهم بالسّكينة والوقار حتّى تقوم بينهم فتسلَّم

هامش
( 1 ) الروع : الفزع ، والاجتياز : المرور أي لا تمرن عليه وهو كاره .