تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وقسوة ، واحتقارا وجفوة ، ونظرت فلم أرهم أهلا لأن يدنوا لشركهم ، ولا أن يقصوا ويجفوا لعهدهم ، فالبس لهم جلبابا من اللَّين تشوبه بطرف من الشّدّة ، وداول لهم بين القسوة والرّأفة ، وامزج لهم بين التّقريب والإدناء ، والإبعاد والإقصاء إن شاء اللَّه . هذا الكتاب رواه قبل الرضي البلاذري في « أنساب الأشراف » : ص 161 ط الأعلمي وابن واضح في تاريخه : ج 2 - 192 بمغايرة في بعض بعض الكلمات ، وزيادة على ما في « النهج » ، وذكرا ان العامل المكتوب اليه هذا الكتاب هو عمر بن أبي سلمة الأرحبي . 20 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى زياد بن أبيه وهو خليفة عامله عبد اللَّه بن عباس على البصرة . وعبد اللَّه عامل أمير المؤمنين عليه السلام يومئذ عليها وعلى كور الأهواز وفارس وكرمان وإنّي أقسم باللَّه قسما صادقا لئن بلغني أنّك خنت من فيء المسلمين شيئا صغيرا أو كبيرا لأشدّنّ عليك شدّة تدعك قليل الوفر ، ثقيل الظَّهر ، ضئيل الأمر ، السّلام .