تميم ، منهم جارية بن قدامة ( 1 ) وغيره ، فكتب بذلك جارية إلى علي يشكو اليه ابن عباس ، فكتب عليه السلام إلى ابن عباس : اما بعد : فان خير الناس عند اللَّه غدا اعملهم بطاعته فيما عليه وله ، واقولهم بالحق وإن كان مرا ، الا وانه بالحق قامت السماوات والأرض فيما بين العباد ، فلتكن سريرتك فعلا ، وليكن حكمك واحدا ، وطريقك مستقيما واعلم أن البصرة . . إلى آخر الفصل . روى ذلك ابن ميثم ( 2 ) والسياق يقتضي انه اخذه عن غير الرضي وروى أبو هلال العسكري في ( الصناعتين ) ص 277 فقرات منه والباقلاني في ( اعجاز القرآن ) ج 1 ص 103 . وقد روى السيد العلوي في « الطراز » : ج 1 ص 219 وص 416 طرفا من هذا الكتاب وفيه ما يغاير رواية « النهج » فروى ( تنمرك على بني تميم ) مكان ( لبني تميم ) و ( منهم نجم ) مكان ( لهم نجم ) وفي هذا مقتنع على أنه نقله عن غير « النهج » . 19 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى بعض عماله أمّا بعد فإنّ دهاقين أهل بلدك شكوا منك غلظة
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 230
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٢٣٠
هامش
( 1 ) جارية « بالجيم بعدها ألف والمثناة التحتانية بعد الراء المهملة » التميمي السعدي رأى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسمع حديثه وروى عنه هذا الحديث : أن رجلا قال : يا رسول اللَّه قل لي قولا وأقل لعلي أعقله ، قال : « لا تغضب » فأعاد عليه مرارا كل ذلك يقول : « لا تغضب » ، وكان من أصحاب علي عليه السلام وشهد معه حروبه وهو الذي حصر ابن الحضرمي بالبصرة في دار ابن شبيل وحرقها عليه في قصة أشرنا إليها في هذا الكتاب ، ج 2 ص 29 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : 4 ، 395 .