تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢

أول هذا الكتاب : « أما بعد ، فإن رسولي أخبرني بعجب ، زعم أنك قلت له فيما بينك وبينه : إن الأكراد هاجت بك فكسرت عليك كثيرا من الخراج ، وقلت له : لا تعلم أمير المؤمنين وأقسم باللَّه . . . إلخ . ذكر ذلك ابن واضح في « التاريخ » : ج 2 ص 193 ورواه البلاذري في « أنساب الأشراف » ص 162 ط الأعلمي . وروى البيهقي في « المحاسن والمساوئ » ج 2 ص 201 ط مصر فقرات من هذا الكتاب وهي « لاشدّك عليك شدة أدعك فيها قليل الوفر ثقيل الظهر » . 21 - ومن كتاب له عليه السّلام فدع الإسراف مقتصدا ، واذكر في اليوم غدا ، وأمسك من المال بقدر ضرورتك ، وقدّم الفضل ليوم حاجتك ( 1 ) . أترجو أن يعطيك اللَّه أجر المتواضعين وأنت عنده من المتكبّرين . وتطمع - وأنت متمرّغ ( 2 ) في النّعيم تمنعه الضّعيف والأرملة - أن يوجب لك ثواب

هامش
( 1 ) الفضل : ما يزيد عن الحاجة من المال ، فقدمه ليوم الحاجة كالأعداد ليوم الحرب مثلا ، أو المراد بيوم الحاجة يوم القيامة .
( 2 ) المتمرغ بالنعيم : المتقلب به .