تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
منه ، ولم يكن يفعل ذلك لطلب رضا معاوية ، كلا ، بل يفعله بطبعه ، ويعاديه بباطنه وظاهره ، وأبى اللَّه إلا أن يرجعه إلى أمه ، ويصحح نسبه ( وكل إناء ينضح بما فيه ) ثم جاء ابنه بعده فختم تلك الأعمال السيئة بما ختم * ( ( وإِلَى الله تُرْجَعُ الأُمُورُ ) ) * . 22 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى عبد اللَّه بن العباس وكان يقول ما انتفعت بكلام بعد كلام رسول اللَّه كانتفاعي بهذا الكلام أمّا بعد فإنّ المرء قد يسرّه درك ما لم يكن ليفوته ، ويسوءه فوت ما لم يكن ليدركه . فليكن سرورك بما نلت من آخرتك . وليكن أسفك على ما فاتك منها . وما نلت من دنياك فلا تكثر فيه فرحا . وما فاتك منها فلا تأس عليه جزعا . وليكن همّك فيما بعد الموت هذا الكتاب متواتر عنه عليه السلام نذكر من رواته : 1 - نصر بن مزاحم في كتاب « صفين » : ص 107 . 2 - محمد بن يعقوب الكليني في « روضة الكافي » ص 240 . 3 - ثعلب في « مجالسه » ص 186 . 4 - أبو علي القالي في « الأمالي » ج 2 ص 96 . 5 - ابن واضح في « التاريخ » ج 2 ص 148 .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 234 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب