تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢

ما اسلم القوم ولكن استسلموا وأسروا الكفر حتى وجدوا عليه أعوانا وروى مثله عن محمد بن الحنفية ( 1 ) . 17 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى معاوية جوابا عن كتاب منه إليه فأمّا طلبك إليّ الشّام فإنّي لم أكن لأعطيك اليوم ما منعتك أمس . وأمّا قولك إنّ الحرب قد أكلت العرب إلا حشاشات أنفس بقيت ألا ومن أكله الحقّ فإلى الجنّة ومن أكله الباطل فإلى النّار . وأمّا استواؤنا في الحرب والرّجال فلست بأمضى على الشّكّ منّي على اليقين وليس أهل الشّام بأحرص على الدّنيا من أهل العراق على الآخرة . وأمّا قولك إنّا بنو عبد مناف فكذلك نحن . ولكن ليس أميّة كهاشم . ولا حرب كعبد المطَّلب . ولا أبو سفيان كأبي طالب . ولا المهاجر كالطَّليق ، ولا الصّريح كاللَّصيق ( 2 ) . ولا المحقّ كالمبطل ولا المؤمن كالمدغل . ولبئس الخلف خلفا

هامش
( 1 ) صفين : 216 .
( 2 ) الصريح : ذو النسب الواضح ، واللصيق من ينتمي إلى القوم وليس منهم والمدغل : المفسد .