يتبع سلفا هوي في نار جهنّم . وفي أيدينا بعد فضل النّبوّة الَّتي أذللنا بها العزيز ونعشنا بها الذّليل ( 1 ) . ولمّا أدخل اللَّه العرب في دينه أفواجا وأسلمت له هذه الأمّة طوعا وكرها كنتم ممّن دخل في الدّين إمّا رغبة وإمّا رهبة على حين فاز أهل السّبق بسبقهم ، وذهب المهاجرون الأوّلون بفضلهم فلا تجعلنّ للشّيطان فيك نصيبا ، ولا على نفسك سبيلا . سبق الرضي إلى نقل هذا الكتاب جماعة من المؤلفين أمثال : 1 - نصر بن مزاحم في كتاب « صفين » : ص 471 . 2 - البيهقي في « المحاسن والمساوي » : ص 53 . 3 - ابن قتيبة في « الإمامة والسياسة » ج 1 - 118 . 4 - المسعودي في ( مروج الذهب ) ج 3 ص 22 . 5 - ابن اعثم الكوفي في « الفتوح » ج 3 - 259 . وهذا الكتاب من أجوبة أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية . قال نصر بن مزاحم : إن هذا الكتاب كتبه علي عليه السلام إلى معاوية قبل ليلة الهرير بيومين أو ثلاثة ( 2 ) .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 223
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٢٢٣
هامش
( 1 ) نعشنا : رفعنا .
( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : م 3 ، 423 ، وكانت ليلة الهرير الجمعة 10 صفر سنة 37 .