تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

ثم يوحه دابته إلى القبلة ثم يرفع يديه إلى السماء ثم يقول . . . وذكر الدعاء مع مغايرة طفيفة لما في « النهج » . ورواه نصر بسند آخر عن عمرو بن شمر عن جابر عن تميم . . . إلخ ( 1 ) كما رواه بسند ثالث عن قيس بن الربيع ، عن عبد الواحد بن حسان العجلي عمن حدثه عن علي عليه السلام . . . إلخ ( 2 ) . ورواه أيضا بصورة أخرى عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن عمير الأنصاري قال : واللَّه لكأني اسمع عليا يوم الهرير حين سار إلى أهل الشام وذلك بعد ان طحنت رحى مذحج فيما بينها وبين عك ولخم وجذام والأشعريين بأمر عظيم تشيب منه النواصي ، من حين استقلت الشمس حتى قام قائم الظهيرة ، ثم إن عليا قال : حتى متى بين هذين الحيين قد فنيا وأنتم وقوف تنظرون إليهم اما تخافون مقت اللَّه ثم انفتل إلى القبلة ورفع يديه إلى اللَّه ثم نادى : يا اللَّه يا رحمن يا رحيم يا واحد يا صمد يا اللَّه يا اله محمد ثم ذكر الدعاء ( 3 ) . ويظهر من روايات نصر هذه انه عليه السلام دعا به غير مرة ولذا اختلفت ألفاظه . 2 - ورواه عبد العزيز بن يحيى الجلودي في كتاب « صفين » كما حكى ذلك المجلسي عليه الرحمة . 3 - وروى المفيد في كتاب « النصرة » ص 182 انه عليه السلام دعا بهذا الدعاء يوم الجمل أيضا .

هامش
( 1 ) صفين : 130 .
( 2 ) صفين : 231 .
( 3 ) صفين : 477 .