تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦

بطؤه عمّا الإسراع إليه أحزم ، ولا إسراعه إلى ما البطء عنه أمثل . الاميران هما زياد بن النضر وشريح بن هاني ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام سرحهما امامه في اثني عشر ألفا - كما مر ذلك - ( 1 ) فلما انتهوا إلى معاوية لقيهم أبو الأعور السلمي ( 2 ) في جند أهل الشام ، فدعوهم إلى الدخول في طاعة أمير المؤمنين عليه السلام فأبوا ، فكتبا إلى أمير المؤمنين عليه السلام يخبرانه بالامر ، فدعى عليه السلام مالك بن الحارث الأشتر فسرحه اليهما ، وكتب اليهما بهذا الكتاب ومفصل هذه القضية مع هذا الكتاب تجده في تاريخ الطبري ج : 5 - 238 ، وكتاب « صفين » لنصر بن مزاحم ص 135 . 14 - ومن وصيّة له عليه السّلام لعسكره قبل لقاء العدو بصفين لا تقاتلوهم حتّى يبدؤكم فإنّكم بحمد اللَّه على حجّة ، وترككم إيّاهم حتّى يبدؤكم حجّة أخرى

هامش
( 1 ) أنظر ص 223 من هذا الجزء .
( 2 ) أبو الأعور السلمي اسمه : عمرو بن سفيان من أعيان أصحاب معاوية قال ابن الأثير في « أسد الغابة » 4 ، 109 و 5 ، 138 وعليه كان مدار الحرب بصفين ، وكان أشد من معاوية على علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه ، وكان علي يدعو عليه في القنوت . وقال : لا تصح له صحبة ولا رواية شهد حنينا كافرا ثم أسلم .