لكم عليهم . فإذا كانت الهزيمة بإذن اللَّه فلا تقتلوا مدبرا ، ولا تصيبوا معورا ، ولا تجهزوا على جريح .
ولا تهيجوا النّساء بأذى وإن شتمن أعراضكم وسببن أمراءكم ، فإنّهنّ ضعيفات القوى والأنفس والعقول .
إن كنّا لنؤمر بالكفّ عنهنّ وإنّهنّ لمشركات . وإن كان الرّجل ليتناول المرأة في الجاهليّة بالفهر أو الهراوة فيعيّر بها وعقبه من بعده .
تواترت عنه عليه السلام هذه الوصية ، ورواها جماعة من المتقدمين على الشريف الرضي نظراء :
1 - محمد بن جرير الطبري في « التاريخ » : 6 - 3282 ط : ليدن في حوادث سنة ( 37 ) ، روى باسناده إلى عبد الرحمن بن جندب الأزدي عن أبيه : ان عليا كان يأمرنا في كل موطن لقينا عدوا معه ، فيقول : لا تقاتلوهم حتى يبدؤكم . . . إلخ .
2 - نصر بن مزاحم في « صفين » : ص 203 بسنده عن عبد اللَّه بن جندب عن أبيه : ان عليا عليه السلام كان يأمرنا في كل موطن لقينا معه عدوه يقول : لا تقاتلوا القوم حتى يبدؤكم . . . إلخ .
3 - الكليني في فروع الكافي : ج 5 - 38 في « كتاب الجهاد » بسنده عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه : ان أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه كان يأمرنا في كل موطن لقينا فيه عدونا فيقول : لا تقاتلوا القوم حتى
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 217
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٢١٧