تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
يبدؤكم فإنكم بحمد اللَّه على حجة . . . إلخ . 4 - المسعودي في « مروج الذهب : 2 - 731 » 5 - أحمد بن اعثم الكوفي في كتاب « الفتوح » ج 3 - 44 . ولسنا - بعد ذلك - بحاجة إلى تعداد من روى هذه الوصية بعد الرضي . 15 - وكان عليه السّلام يقول إذا لقي العدو محاربا اللَّهم إليك أفضت القلوب . ومدّت الأعناق . وشخصت الأبصار ، ونقلت الأقدام ، وأنضيت الأبدان . اللَّهم قد صرّح مكتوم الشّنآن . وجاشت مراجل الأضغان . اللَّهم إنّا نشكو إليك غيبة نبيّنا . وكثرة عدوّنا ، وتشتّت أهوائنا . * ( « رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ » . 1 - روى نصر بن مزاحم في كتاب « صفين » ص 231 : عن عمرو بن شمر ، عن عمران ، عن سلام بن سويد قال : كان علي عليه السلام إذا أراد ان يسير إلى الحرب قعد على دابته وقال : الحمد للَّه رب العالمين على نعمه علينا ، وفضله العظيم ، * ( سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا لَه مُقْرِنِينَ وإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ) * .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 218 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب