تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥

بفتح تستر وكان من شيعة علي عليه السلام ( 1 ) ، جعله على شرطته ، وكان أميرا من امراء جيشه يوم الجمل ( 2 ) ولما خرج أمير المؤمنين إلى صفين وخطب أصحابه بالنخيلة بالخطبة التي ذكر الرضي رحمه اللَّه مختارها تحت رقم : ( 48 ) ( 3 ) والتي أولها : الحمد للَّه كلما وقب ليل أو غسق ( 4 ) قال معقل بن قيس : واللَّه يا أمير المؤمنين لا يتخلف عنك الا ظنين ، ولا يتربص بك الا منافق . ولما بلغ أمير المؤمنين المدائن بعث معقل بن قيس في ثلاثة آلاف رجل مقدمة له وأوصاه بوصية اختار الشريف منها ما نقله في هذا الموضع ، وروى طرفا من هذه الوصية نصر بن مزاحم في كتاب « صفين » ص 198 ، ولا ريب ان للرضي مصدرا غير كتاب « صفين » . 13 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى أميرين من امراء جيشه وقد أمّرت عليكما وعلى من في حيّزكما مالك بن الحارث الأشتر فاسمعا له وأطيعاه ، واجعلاه درعا ومجنّا ، فإنّه ممّن لا يخاف وهنه ولا سقطته ولا

هامش
( 1 ) شرح النهج للحديدي : م 3 ، 414 .
( 2 ) الإصابة : 3 ، 475 عن ابن عساكر .
( 3 ) نهج البلاغة : 1 ، 93 .
( 4 ) أنظر الجزء الثاني من كتابنا هذا ص 15 .