تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩

3 - ابن عبد ربه في « العقد الفريد » ج 4 - 322 . هذا وقد أشار الطبري إلى الكتاب والقصة في التاريخ 5 - 235 ط ليدن واحتج شيوخ المعتزلة ومتكلموهم بهذا الكتاب على صحة الاختيار وكونه طريقا للإمامة ( 1 ) كما رواه ابن عساكر في « تاريخ دمشق » برواية الكلبي في ترجمة معاوية ( 2 ) . 7 - ومن كتاب له عليه السّلام إليه أيضا أمّا بعد فقد أتتني منك موعظة موصّلة ، ورسالة محبّرة نمّقتها بضلالك ، وأمضيتها بسوء رأيك ، وكتاب أمرىء ليس له بصر يهديه ولا قائد يرشده ، قد دعاه الهوى فأجابه ، وقاده الضّلال فاتّبعه فهجر لاغطا وضلّ خابطا . ( منه ) لأنّها بيعة واحدة لا يثنّى فيها النّظر ولا يستأنف فيها الخيار . الخارج منها طاعن ، والمروّي فيها مداهن .

هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : م 3 ، 302 .
( 2 ) اطلعت على أجزاء مصورة من ( تاريخ دمشق ) على نسخة المكتبة الظاهرية في مكتبة الإمام الحكيم العامة في النجف الأشرف مضافا إلى ما أفادني به أخي العلامة الباحث الشيخ محمد باقر المحمودي صاحب كتاب « نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة » .