تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦

وإن كان كاذبا فقد لزمته التّهمة . فادفعوا في صدر عمرو بن العاص بعبد اللَّه ابن العبّاس ، وخذوا مهل الأيّام ، وحوطوا قواصي الإسلام . ألا ترون إلى بلادكم تغزى ، وإلى صفاتكم ترمى ( 1 ) . ذكرنا مصدر هذا الكلام فيما تقدم برقم ( 26 ) لأنه فصل من الكتاب الذي كتبه وامر ان يقرأ على الناس . 237 - ومن خطبة له عليه السّلام يذكر فيها آل محمد صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم هم عيش العلم ، وموت الجهل . يخبركم حلمهم عن علمهم ، وصمتهم عن حكم منطقهم . لا يخالفون الحقّ ولا يختلفون فيه . هم دعائم الإسلام ، وولائج الاعتصام ( 2 ) بهم عاد الحقّ في نصابه ( 3 ) ، وانزاح الباطل عن مقامه ، وانقطع لسانه عن منبته .

هامش
( 1 ) مهل الأيام : السعة فيها ، وقواصي الإسلام : أطرافه ، والصفاة : الحجر الملساء ويقال رمى فلان صفاة فلان : إذا دهاه بداهية .
( 2 ) الولائج : جمع وليجة وهو الموضع يدخل فيه أو يستتر فيه ، ويعتصم به .
( 3 ) عاد إلى نصابه : رجع إلى مستقره .