تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣

234 - ومن كلام له عليه السّلام اقتص فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبي صلى اللَّه عليه وآله ثم لحاقه به : فجعلت أتّبع مأخذ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فأطأ ذكره حتّى انتهيت إلى العرج ( 1 ) ( في كلام طويل ) قال الرضي رحمه اللَّه : قوله عليه السلام : « فأطأ ذكره » من الكلام الَّذي رمى به إلى غايتي الايجاز والفصاحة ، أراد اني كنت أعطى خبره صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم من بدء خروجي إلى أن انتهيت إلى هذا الموضع فكنى عن ذلك بهذه الكناية العجيبة . رواه ابن الأثير في الجزء الخامس من ( النهاية في غريب الحديث ) مادة ( وطأ ) 235 - ومن خطبة له عليه السّلام فاعملوا وأنتم في نفس البقاء ( 2 ) والصّحف منشورة ،

هامش
( 1 ) العرج : موضع بين مكة والمدينة .
( 2 ) في نفس - بفتح الفاء - أي في سعته ، يقال : هو في نفس من أمره أي في سعة .