تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
م 1 ص 102 عن أبي مخنف عن زيد بن صوحان قال : شهدت عليا عليه السلام بذي قار وهو معتم بعمامة سوداء ملتف بساج يخطب فقال في خطبته « الحمد للَّه على كل حال في الغدو والآصال واشهد ان لا اله الا اللَّه ، وان محمدا عبده ورسوله ، ابتعثه رحمة للعباد ، وحياة للبلاد حين امتلأت الأرض فتنة ، واضطرب حبلها ، وعبد الشيطان في أكنافها ، واشتمل عدو اللَّه إبليس على عقائد أهلها وكان محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب الذي اطفأ اللَّه به نيرانها ، واخمد به شرارها فلقد صدع صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بما امر به . . . إلخ » . ويظهر من رواياتهم انه عليه السلام كرر في هذا الموطن معان كان قد . تطرق إليها في موطن أخرى . 230 - ومن كلام له عليه السّلام كلَّم به عبد اللَّه بن زمعة وهو من شيعته وذلك أنّه قدم عليه في خلافته يطلب منه ما لا فقال عليه السلام : إنّ هذا المال ليس لي ، ولا لك وإنّما هو فيء للمسلمين ، وجلب أسيافهم ، فإن شركتهم في حربهم كان لك مثل حظَّهم ، وإلَّا فجناة أيديهم لا تكون لغير أفواههم . عبد اللَّه بن زمعة - بالفتح - بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد