يعلم منه ان له مصدرا يختص به . فإنه روى قوله عليه السلام ( بادروا بالاعمال ) هكذا بادروا ( بالعمل ) وروى مكان ( طياتكم ) ( طلباتكم ) وروى ( مقاتل ) مكان ( معابل ) وروى ( بحسن التأهب والاستعداد والاستكثار من الزاد ) مكان « التأهب والاستعداد في منزل الزاد » ، لاحظ الصفحات : 112 ، 113 ، 148 ، 213 من الكتاب المذكور . 229 - ومن خطبة له عليه السّلام خطبها بذي قار وهو متوجه إلى البصرة ذكرها الواقدي في كتاب الجمل فصدع بما أمر به ، وبلَّغ رسالات ربّه فلمّ اللَّه به الصّدع . ورتق به الفتق . وألَّف به الشّعل بين ذوي الأرحام بعد العداوة الواغرة في الصّدور ، والضّغائن القادحة في القلوب ( 1 ) . ما نقله الرضي هنا صدر خطبة له عليه السلام خطبها بذي قار وهي من الخطب التي ذكر الرضي مصدرها وقد أشرنا إلى ذلك فيما تقدم من هذا الكتاب ( 2 ) ونضيف إلى ذلك ان من رواه هذه الخطبة ابن عبد ربه المالكي في ( العقد الفريد ) : ج 2 ص 227 والمفيد في ( الارشاد ) ص 115 وفي كتاب ( الجمل ) ص 127 ونقل ابن أبي الحديد في ( شرح نهج البلاغة )
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 165
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص١٦٥
هامش
( 1 ) صدع - هنا - بمعنى جهر ، ولمّ : جمع ، والصدع : الشق . ورتق : خاطر . والشعل : التفرق ، والعداوة الواغرة ذات الواغرة وهي شدة الحو ، والقادحة كأنها تقدح النار فيها كما تقدح النار بالمقدحة .
( 2 ) ج 1 ص 41 .