تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

ابنة أبي حنتمة : واعمراه أقام الأود ، وابرأ العمد ( 1 ) أمات الفتن ، واحيا السنن ، خرج نقي الثوب ، بريئا من العيب . قال الطبري فروى صالح بن كيسان عن المغيرة بن شعبه قال : لما دفن عمر اتيت عليا رضي اللَّه عنه وانا أحب ان اسمع منه في عمر رضي اللَّه عنه شيئا فخرج ينفض رأسه ولحيته ، وقد اغتسل وهو ملتحف بثوب لا يشك ان الامر سيصير اليه فقال : رحم اللَّه ابن الخطاب لقد صدقت ابنة أبي حنتمة ذهب بخيرها ، ونجى من شرها ، أم واللَّه ما قالت ولكن قوّلت ، ولا يخفى ما في هذه الرواية من حذف يدل عليه سياق الكلام تقديره ان المغيرة لما اخبر عليا عليه السلام بما سمع من ابنة أبي حنتمة اتهمه علي فيما نقل فحلف انها ما قالت ، ولكن قوّلت وفي هذ ما يشعر ان هذا الكلام تقوله المغيرة على بنت أبي حنتمة فأمضاه أمير المؤمنين عليه السلام . وعلى كل حال فالطبري سبق الرضي برواية بعض هذا الكلام . ولكل من ابن أبي الحديد وابن ميثم كلام حول هذا الكلام من شاء فليراجعه ( 2 ) . 227 - ومن كلام له عليه السّلام في وصف بيعته بالخلافة وقد تقدم مثله بألفاظ مختلفة . وبسطتم يدي فكففتها ، ومددتموها فقبضتها ،

هامش
( 1 ) الأود : الاعوجاج ، والعمد : انفضاخ سنام البعير .
( 2 ) أنظر ( تاريخ الطبري ) ج 5 ص 48 و ( شرح نهج البلاغة ) لابن أبي الحديد م 3 ص 92 ، و ( شرح نهج البلاغة ) لابن ميثم ج 4 ص 97 .