تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

رواه السماهيجي في « الصحيفة العلوية الأولى » : مع زيادات تدل على أنه لم ينقله عن « نهج البلاغة » وفي « مصباح الشيخ الطوسي » : ص 249 ان زين العابدين عليه السلام كان يدعو بهذا الدعاء بعد الركعتين الثالثة عشرة والرابعة عشرة من نوافل يوم الجمعة . 226 - ومن كلام له عليه السّلام للَّه بلاد فلان ( 1 ) فقد قوّم الأود وداوى العمد . خلَّف الفتنة وأقام السّنّة . ذهب نقىّ الثّوب ، قليل العيب . أصاب خيرها وسبق شرّها . أدى إلى اللَّه طاعته واتّقاه بحقّه . رحل وتركهم في طرق متشعّبة لا يهتدي فيها الضّالّ ولا يستيقن المهتدي . اختلف شراح « نهج البلاغة » في المكنى عنه بهذا الكلام فذهب القطب الراوندي إلى أنه عليه السلام مدح به بعض أصحابه بحسن السيرة ، واستظهر ابن أبي الحديد ان المقصود به عمر بن الخطاب وحجته في ذلك ان السيد فخار بن معد الموسوي حدّثه انه وجدت النسخة التي بخط الرضي وتحت فلان عمر ( 2 ) وبما رواه الطبري في التاريخ انه لما مات عمر بكته النساء فقالت احدى نوادبه : واحزنا على عمر حزن انتشر حتى ملأ البشر ، وقالت

هامش
( 1 ) للَّه بلاد فلان : أي للَّه البلاد التي أنشأته وتروى « للَّه بلاء فلان » أي للَّه ما صنع .
( 2 ) يحتمل أن صاحب تلك النسخة رأى أن هذه الصفات لعمر فكتب تحت خط الرضي ذلك .