تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩

180 - فمن خطبة له عليه السّلام روي عن نوف البكالي قال : خطبنا هذه الخطبة بالكوفة أمير المؤمنين عليه السّلام وهو قائم على حجارة نصبها له جعدة بن خبيرة المخزومي ، وعليه مدرعة من صوف وحمائل سيفه ليف ، وفي رجليه نعلان من ليف ، وكان جبينه ثفنة ( 1 ) بعير . فقال عليه السّلام : الحمد لله الَّذي إليه مصائر الخلق ، وعواقب الأمر . نحمده على عظيم إحسانه ونيّر برهانه ، ونوامي فضله وامتنانه ( 2 ) ، حمدا يكون لحقّه قضاء ولشكره أداء ، وإلى ثوابه مقرّبا ولحسن مزيده موجبا . ونستعين به استعانة راج لفضله ، مؤمّل لنفعه ، واثق بدفعه ،

هامش
( 1 ) المدرعة : الجبة ، ولا تكون الا من صوف ، والثفنة - بفتح فكسر - ما يلاقي الأرض من البعير عند البروك فيكون به غلظ من ذلك وكذلك كان جبينه المبارك من كثرة السجود وكذلك كان حفيده الإمام زين العابدين عليه السّلام ، قال دعبل ( وحمزة السجاد ذي الثفنات ) .
( 2 ) مصائر الأمور جمع مصير وهو المرجع ، ونوامي جمع نام بمعنى زائد .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 439 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب