تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣

كلامه عليه السّلام مع ذعلب مروي في غير واحد من الأصول المعتبرة عند الإمامية قبل صدور « نهج البلاغة » بطرق عديدة ، ووجوه مختلفة من حيث الزيادة والنقصان ، علما بأن ما نقله الرضي هنا هو مختار ما روى هناك ، فمن رواته الكليني في « أصول الكافي » ج 1 ص 138 ، في باب جوامع التوحيد ، وفي باب إبطال الرؤيا ج 1 ص 98 ورواه الصدوق في « التوحيد » بصور مختلفة في ص 96 و 320 و 324 و « الأمالي » ص 205 في المجلس الخامس والخمسين ورواه المفيد في « الارشاد » ص 131 وفي « الاختصاص » ص 236 ورواه من علماء أهل السنة سبط ابن الجوزي الحنفي في ( التذكرة ) ص 157 عن عطية العوفي عن ابن عباس عنه عليه السّلام . 178 - ومن خطبة له عليه السّلام في ذم أصحابه أحمد الله على ما قضى من أمر وقدّر من فعل ، وعلى ابتلائي بكم أيّها الفرقة الَّتي إذا أمرت لم تطع ، وإذا دعوت لم تجب . إن أمهلتم خضتم ، وإن حوربتم خرتم . وإن اجتمع النّاس على إمام طعنتم . وإن أجبتم إلى مشاقّة نكصتم ( 1 ) ، لا أبا لغيركم ( 2 ) .

هامش
( 1 ) اهملتم : خليتم وتركتهم ، وخرتم : ضعفتم ، وتروى « جرتم » - بالجيم - اي عدلتم ، واجئتم : الجئتم ، قال تعالى : ( * ( فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ ) * ، مريم : 22 ) والمشاقة - هنا - الحرب ونكصتم : احجمتم .
( 2 ) لا ابا لغيركم : دعاء عليهم بفقد الأب ، فتلطف عليه السّلام فوجهه إلى غيرهم .