نص ابن أبي الحديد على أن هذه الخطبة خطب بها عليه السّلام بعد قتل عثمان في أول خلافته عليه السّلام ، قال : وقد تقدم ذكر بعضها ( 1 ) ، وهذا التعيين يدلنا على أنه اطلع عليها في غير ( نهج البلاغة ) . وقد روى ابن شاكر الليثي في ( عيون الحكم والمواعظ ) الفصل الأول من هذه الخطبة إلى قوله عليه السّلام ( وثقلت موازينه ) ( 2 ) . وروى الصدوق في « الخصال » ج 2 ، 163 من هذه الخطبة قوله عليه السّلام : « فما زالت نعمة . . » إلخ . وروى الزمخشري في الجزء الأول من ( ربيع الأبرار ) ص 162 مخطوطة الأوقاف في باب تبدل الأحوال من قوله عليه السّلام : ( وأيم الله ما كان قوم قط في غض نعمه ) إلى ( وأصلح لهم كل فاسد ) وروى مكان ( غض نعمة ) ( خفض نعمة ) وفي هذا ما يفيد أنه أخذها عن غير ( نهج البلاغة ) . وفسر ابن الأثير في « النهاية » غريب هذه الخطبة ففي الجزء الثالث ص 282 مادة ( عقل ) قال : وفي حديث علي ( المختص بعقائل كراماته ) جمع عقيلة وهي في الأصل المرأة الكريمة النفيسة ثم استعمل في الكريم النفس من كل شيء من الذوات والمعاني . 177 - ومن كلام له عليه السّلام وقد سأله ذعلب اليمانيّ ( 3 ) ، فقال : هل رأيت ربّك يا أمير المؤمنين
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 431
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٤٣١
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : م 2 ص 524 .
( 2 ) انظر « بحار الأنوار » : ج 77 ص 307 .
( 3 ) في مجمع البحرين للطريحي ( ذعلب ) قال : ذعلب - بكسر الذال وفتح اللام - اسم رجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ذو لسان فصيح بليغ في الخطب شجاع القلب ، وهو الذي قال لأمير المؤمنين رأيت ربك . . .