تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١

وعاقبة عمله غير حرثة القرآن « فكونوا من حرثته وأتباعه واستدلَّوه على ربّكم ، واستنصحوه على أنفسكم ، واتّهموا عليه آراءكم ، واستغشّوا فيه أهواءكم ( 1 ) . العمل العمل ( 2 ) ، ثمّ النّهاية النّهاية . والاستقامة الاستقامة ، ثمّ الصّبر الصّبر ، والورع الورع . إنّ لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم ، وإنّ لكم علما فاهتدوا بعلمكم ( 3 ) ، وإنّ للإسلام غاية فانتهوا إلى غايته ، واخرجوا إلى الله بما افترض عليكم من حقّه ، وبيّن لكم من وظائفه ( 4 ) .

هامش
( 1 ) اي اتهموا كل رأي لكم يخالف القرآن بالخطأ ، وظنوا بكل هوى لكم يخالفه الغش .
( 2 ) النصب في العمل والمعطوفات عليه على الاغراء وحقيقته فعل مقدر أي الزموا ، وكرر الاسم لينوب أحد اللفظين عن الفعل المقدر ، والأولى أن يكون اللفظ الأول هو القائم مقام الفعل لأنه في رتبته .
( 3 ) يعنى بالعلم نفسه عليه السّلام .
( 4 ) الخروج من الحق أداؤه لصاحبه ، وحق الله في فرائضه ووظائفه : الاخلاص بها لوجهه سبحانه .