والأنعام ( 1 ) ، وما لا يحصى ممّا يرى وممّا لا يرى . وربّ الجبال الرّواسي الَّتي جعلتها للأرض أوتادا ، وللخلق اعتمادا ، إن أظهرتنا على عدوّنا فجنّبنا البغي ، وسدّدنا للحقّ . وإن أظهرتهم علينا فارزقنا الشّهادة وأعصمنا من الفتنة . أين المانع للذّمار والغائر عند نزول الحقائق من أهل الحفاظ . العار وراءكم . والجنّة أمامكم ( 2 ) . من رواة هذا الدعاء قبل الرضي : 1 - نصر بن مزاحم في كتاب ( صفين ) ص 232 بسنده عن زيد بن وهب عنه عليه السّلام ونقله عنه ابن أبي الحديد في ( شرح نهج البلاغة ) م 1 ص 480 . 2 - الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب ( الدعاء والذكر ) - على ما حكاه ابن طاوس في ( مهج الدعوات ) - باسناده عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : كان من دعاء أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم صفين : اللهم ربّ هذا السقف المرفوع . . . إلخ . 3 - الطبري في ( التاريخ ) ج 6 ص 8 في حوادث سنة 37 عن أبي مخنف بسنده عن زيد بن وهب الجهني أن عليا خرج إليهم غداة يوم الأربعاء فاستقبلهم فقال : اللهم رب السقف المرفوع . . . إلخ .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 407
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٤٠٧
هامش
( 1 ) قرار الأنام : موضع استقرارهم ، ومدرج الهوام محل دروجهم وحركاتهم ، والهوام : المخوف من الحشرات والاحناش .
( 2 ) الذمار : ما يحامى عنه ، الغائر : الغيور ، والحقائق : الأمور الشديدة .