تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠

قد مر في الخطبة المرقمة ( 125 ) والتي أول ما ذكر الرضي منها قوله عليه السّلام : « والله ما أنكروا علي منكرا » إلخ أن هذا الكلام من جملة كتاب كتبه سلام الله عليه في أواخر أيام خلافته ، استعرض فيه الأحداث التي حدثت بعد وفاة النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ، إلى حين كتابة ذلك الكتاب وأمر أن يقرأ على الناس ، وذكرنا مصادره السابقة ل ( نهج البلاغة ) هناك ، والذي قال للامام عليه السّلام ( إنك على هذا الأمر لحريص ) هو عبد الرحمن بن عوف قال ذلك يوم الشورى ذكر ذلك الطبري في « المسترشد » ص 80 . وقال ابن أبي الحديد : والذي قال له : ( إنك على هذا الأمر لحريص « سعد بن أبي وقاص مع روايته فيه : ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى ) وهذا عجب فقال لهم : بل أنتم أحرص وأبعد . . . الكلام المذكور ، وقد رواه الناس كافة وقالت الامامية : هذا الكلام قاله يوم السقيفة والذي قال له : إنك على هذا الأمر لحريص أبو عبيدة بن الجراح والرواية الأولى أظهر وأشهر أه ( 1 ) . وليت ابن أبي الحديد ذكر لنا قائل ذلك من الامامية حتى نكون على بينة من الامر ، وقد ذكرنا رواية صاحب ( المسترشد ) وهو من علماء الإمامية أن الكلام يوم الشورى والقائل عبد الرحمن بن عوف . أما قوله عليه السّلام ( اللهم إني أستعينك على قريش ) فسيأتي الكلام على مصادره تحت رقم 215 وفي معنى قول أمير المؤمنين عليه السّلام « فخرجوا يجرون حرمة رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم » قال غلام شاب من بني سعد لطلحة والزبير أرى أمكما معكما ، فهل جئتما بنسائكما قالا : لا ، قال : فما أنا منكما في شيء واعتزل وقال السعدي في ذلك :

هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : م 2 ص 495 .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 410 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب