تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣

ويمرجون فيها مرجا ( 1 ) . فلا تكوننّ لمروان سيّقة ( 2 ) يسوقك حيث شاء بعد جلال السّنّ وتقضّي العمر . فقال له عثمان رضي الله عنه : « كلَّم النّاس في أن يؤجّلوني حتّى أخرج إليهم من مظالمهم » فقال عليه السّلام : ما كان بالمدينة فلا أجل فيه ، وما غاب فأجله وصول أمرك إليه . سفارته عليه السّلام هذه مروية قبل الرضي في ( أنساب الأشراف ) للبلاذري ج 5 ص 60 ، و ( تاريخ الطبري ) ج 5 ص 96 في حوادث سنة 34 ، وفي ( العقد الفريد ) لابن عبد ربه المالكي ج 4 ص 308 ط دار التأليف والترجمة والنشر ، عن ابن دأب ورواها المدائني عن ابن دأب أيضا كما في كتاب ( الجمل ) للمفيد : ص 100 قال : روى المدائني عن علي بن صالح قال : ذكر ابن دأب قال : لما عاب الناس على عثمان ما عابوا كلموا عليا فيه فدخل عليه ، وقال : إن الناس ورائي . . إلخ . واجمال القصة : أن نفرا من أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ، كتب بعضهم إلى بعض إن أقدموا فان الجهاد بالمدينة لا بالروم ، واستطال الناس على عثمان ونالوا

هامش
( 1 ) المرج : الخلط .
( 2 ) السيقة - كضيقة - ما استاقه العدو من الدواب ، وكان مروان كاتبا ومشيرا لعثمان .