من قوله عليه السّلام : « ولقد كان في رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ، كاف لك في الأسوة » إلى « عند الصباح يحمد القوم السرى » رواه الزمخشري في باب اليأس والقناعة من « ربيع الأبرار » باختلاف بعض الألفاظ . 159 - ومن خطبة له عليه السّلام بعثه بالنّور المضيء والبرهان الجلَّي ، والمنهاج البادي ( 1 ) والكتاب الهادي . أسرته ( 2 ) خير أسرة ، وشجرته خير شجرة . أغصانها معتدلة وثمارها متهدّلة ( 3 ) . مولده بمكَّة وهجرته بطيبة ( 4 ) . علا بها ذكره وامتدّ بها صوته . أرسله بحجّة كافية ، وموعظة شافية ، ودعوة متلافية ( 5 ) . أظهر به الشّرائع المجهولة ،
هامش
( 1 ) البادي : الظاهر .
( 2 ) أسرته : أهل بيته .
( 3 ) معتدلة : غير معوجة ، ومتهدلة : سهلة التناول .
( 4 ) طيبة وطابة اسم من أسماء المدينة المنورة سماها بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ، وسماها يزيد بن معاوية خبيثة وسماها مسرف بن عقبة نتنة مراغمة لقوله صلى الله عليه وآله .
( 5 ) متلافية لما فسد من الشرائع قبل الاسلام .