تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢

سدد ، ولك بعد ذمامة الصّهر وحقّ المسألة ( 1 ) ، وقد استعلمت فاعلم . أمّا الاستبداد علينا بهذا المقام ونحن الأعلون نسبا ، والأشدّون برسول الله صلَّى الله عليه وآله نوطا ( 2 ) ، فإنّها كانت أثرة شحّت عليها نفوس قوم ، وسخت عنها نفوس آخرين ، ( 3 ) والحكم ، الله والمعود إليه القيامة ( ودع عنك نهبا صيح في حجراته ( 4 ) ) وهلمّ الخطب في ابن أبي سفيان ( 5 ) ، فلقد أضحكني الدّهر بعد إبكائه ، ولا غرو والله

هامش
( 1 ) الذمامة والذمام - بكسر الذال - : الحرمة
( 2 ) النوط : التعلق والالتصاق .
( 3 ) الأثرة - بفتحتين - : الاستبداد . وشحت : بخلت ، وسخت هنا أعرضت .
( 4 ) صيح بالبناء للمفعول أي صاحوا ، والحجرات جمع حجرة - بالفتح الناحية ، والبيت الذي تمثل أمير المؤمنين عليه السّلام في صدره لامريء القيس بن حجر الكندي وعجزه ( وهات حديثا ما حديث الرواحل نزل في جوار خالد بن سدوس النبهاني فأغارت عليه بنو جذيلة فنهبوا إبله فتبعهم خالد على رواحل امرئ القيس وقال لهم : أغرتم على أبل جاري ، فقالوا : ما هو لك بجار فقال : بلى والله وهذه رواحله ، فأنزلوه عنها ، وذهبوا بالجميع فقال امرؤ القيس هذا البيت في مطلع أبيات أخرى .
( 5 ) أي دع عنك ما مضى وهلم ما نحن فيه الان من أمر معاوية ، والخطب الحادث الجديد .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 372 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب