في عسكرهم دون نسائهم وأموالهم وذراريهم ، وعن معنى الايمان والكفر ودعائمهما ، وعن ميت الأحياء ، وعن المعروف والمنكر ، وأحاديث البدع وعن الفتنة . . . إلخ وعند المقارنة يظهر لك أن ما نقله الرضي في هذا الموضع وما يأتي في ( باب الكلمات القصار ) تحت الأرقام التالية : ( 31 و 32 و 266 و 374 ) من خطبة واحدة . أما مصادر الخطبة
فروى بعضها الطبرسي في ( الاحتجاج ) ج 1 ص 326 بسنده عن يحيى بن عبد اللَّه بن الحسن عن أبيه
والمتقي الهندي في ( كنز العمال ) ج 8 ، 215
و ( منتخب كنز العمال ) ج 6 ، 315
وأشار إليها الطوسي في ( تلخيص الشافي ) ج 1 ، 326 فقال : « والذي تظاهرت به الرواية . . . أن أمير المؤمنين عليه السّلام خطب بالبصرة وأجاب بمسائل شتى سئل عنها وأخبر بملاحم وأشياء تكون بالبصرة »
وقال الحلي في ( مختصر بصائر الدرجات ) ص 195 : « وقفت على كتاب ( خطب لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ) وعليه خط السيد رضي الدين علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس ما صورته : « هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق عليه السّلام فيمكن أن يكون تاريخ كتابته بعد مائتين من الهجرة لأنه عليه السّلام انتقل بعد سنة مائة وأربعين من الهجرة ، وروى بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عليه السلام » ثم قال بعد ذلك : « ومن الكتاب المذكور خطبته وفيها بعد كلام طويل : يا رسول اللَّه فبأي منازل أنزلهم إذا فعلوا ذلك قال . بمنزلة فتنة . . . » إلخ .
وقد جمع المجلسي شتات هذه الخطبة وأورده إيرادا واحدا في ( الفتن والمحن ) من كتاب ( بحار الأنوار ) ص 448 ط الكمباني
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 354
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٣٥٤