تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩

من لحمها تعرج بها عند الحاجة إلى الطَّيران كأنّها شظايا الآذان ( 1 ) ، غير ذوات ريش ولا قصب ( 2 ) ، إلَّا أنّك ترى مواضع العروق بيّنة أعلاما ( 3 ) . لها جناحان لمّا يرقّا فينشقّا ، ولم يغلظا فيثقلا ، تطير وولدها لاصق بها لاجيء إليها يقع إذا وقعت ، ويرتفع إذا ارتفعت ، لا يفارقها حتّى تشتدّ أركانه ، ويحمله للنّهوض جناحه ، ويعرف مذاهب عيشه ومصالح نفسه ، فسبحان الباري لكلّ شيء على غير مثال خلا من غيره ( 4 ) . تقدم الكلام منا حول هذه الخطبة في الجزء الأول من هذا الكتاب : ص 113 و 159 ، وروى السيد في ( الطراز ) ج 1 ص 334 بعض هذا الكلام بابدال كلمة « مواضع العروق » ب « موضع العروق » .

هامش
( 1 ) شظايا جمع شظية - كعطية - الفلقة من الشيء اي كأنها مؤلفة من شقق الآذان .
( 2 ) القصب : عمود الريشة أو أسفلها المتصل بالجناح
( 3 ) أي رسوما ظاهرة .
( 4 ) خلا : تقدمه من سواه فحاذاه .