تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦

هذا كلام متصل بكلام لم يحكه الرضي رحمه اللَّه ( 1 ) . وروى الآمدي من هذه الخطبة في حرف القاف بلفظ ( قد ) قوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ( قد خاضوا بحار الفتن ، وأخذوا بالبدع دون السنن ، وتوغلوا الجهل ، واطرحوا العلم ) وفي حرف النون : ص 324 قوله عليه السّلام : ( نحن الشعار والأصحاب ، والسدنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلَّا من أبوابها ومن أتاها من غير أبوابها كان سارقا لا تعدوه العقوبة ) وفي حرف الهاء ص 331 قوله سلام اللَّه عليه ( هم كرائم الايمان ، وكنوز الرحمن ، إن قالوا صدقوا ، وإن صمتوا لم يسبقوا ) وفي حرف الألف بلفظ ( إن ) المشددة قوله صلوات اللَّه عليه : ( إن الناظر بالقلب العامل بالناظر يكون مبتدأ عمله أن ينظر عمله عليه أم له فإن كان له مضى فيه ، وإن كان عليه وقف عنه ) كما روى قوله عليه السّلام ص 252 ( لكل ظاهر باطن على مثاله . . . إلخ ) بحذف إن ، ألا يدل هذا الاختلاف البسيط في بعض الكلمات أن الآمدي نقل ذلك عن غير « نهج البلاغة » . وروى السيد في ( الطراز ) ج 1 ص 217 بعض هذا الكلام بنقصان كلمة « الأصحاب » من قوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم « نحن الشعار والأصحاب » وكلمة « بابها » بدل « أبوابها » من قوله عليه السّلام « فمن أتاها من غير أبوابها » . 153 - ومن خطبة له عليه السّلام يذكر فيها بديع خلقة الخفاش ( 2 ) الحمد للَّه الَّذي انحسرت الأوصاف عن كنه معرفته

هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة م 2 ص 444
( 2 ) الخفاش واحد الخفافيش : الطائر المعروف ، كأن اسمه مأخوذ من الخفش : وهو ضعف البصر خلقة .