تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠

الظَّلم . لا تفتح الخيرات إلَّا بمفاتيحه ، ولا تكشف الظَّلمات إلَّا بمصابيحه . قد أحمى حماه ( 1 ) وأرعى مرعاه . فيه شفاء المشتفي ، وكفاية المكتفي . هذه الخطبة خطب بها عليه السّلام حين أفضت الخلافة اليه ، نص على ذلك ابن أبي الحديد ( 2 ) وفي نصه هذا دليل على أنه رآها في غير ( النهج ) . وقد روى الكليني في ( أصول الكافي ) ج 1 ص 139 منها فقرات عديدة كما روى الآمدي منها في ( غرر الحكم ) ص 232 في حرف القاف بلفظ ( قد ) قوله عليه السّلام : « قد طلع طالع ، ولمع لامع ، ولاح لائح ، واعتدل مائل » وفي حرف الألف بلفظ ( إنما ) ص 235 قوله عليه السّلام : « إنما الأئمة قوام الله على خلقه ، وعرفاؤه على عباده ولا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه » وفي حرف الألف بلفظ ( إن ) المشددة قوله سلام الله عليه : ( إن القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق ، ولا تفنى عجائبه ، ولا تكشف الظلمات إلا به ) فلاحظ هذا التفاوت لترى أن مصدر الآمدي غير مصدر الرضي . 151 - ومن خطبة له عليه السّلام وهو في مهلة من الله يهوي مع الغافلين ( 3 ) ، ويغدو مع المذنبين ، بلا سبيل قاصد ، ولا إمام قائد .

هامش
( 1 ) أحمى : منع والضمير في أحمى إلى الله تعالى وفي حماه إلى القرآن أو إلى الاسلام ، ورعى مرعاه : أباح ما تنبته أرضه الطيبة من الفوائد لمن يريد رعيه .
( 2 ) شرح النهج م 2 ص 444 .
( 3 ) يصف انسانا من أهل الضلال غير معين .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 340 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب