( منها ) بين قتيل مطلول ( 1 ) ، وخائف مستجير ، يختلون بعقد الأيمان بغرور الإيمان ( 2 ) ، فلا تكونوا أنصاب الفتن ( 3 ) وأعلام البدع ، والزموا ما عقد عليه حبل الجماعة ، وبنيت عليه أركان الطَّاعة ، واقدموا على الله مظلومين ولا تقدموا عليه ظالمين ، واتّقوا مدارج الشّيطان ومهابط العدوان ، ولا تدخلوا بطونكم لعق الحرام ( 4 ) ، فإنّكم بعين من حرّم عليكم المعصية ( 5 ) ، وسهّل لكم سبيل الطَّاعة . استشهد السيد اليماني رحمه الله في ( الطراز ) ج 1 ص 334 بفقرات منها بما يختلف قليلا مع رواية الشريف الرضي ، فروى : « تمتد في مدارج خفية » والذي في ( النهج ) « تبدأ » فيقتضي ذلك أن مرجعه فيها غير الرضي .
هامش
( 1 ) دم مطلول : مهدر .
( 2 ) أي يخدعون بالاقسام ، وبما يتظاهرون به من الايمان .
( 3 ) الأنصاب : ما ينصب ليقصد .
( 4 ) لعق - بضم اللام وفتح العين - جمع لعقة وهو ما يؤخذ بالملعقة
( 5 ) بعين من حرم المعصية : أي بمنظر من الله جل وعلا والكلام استعارة .