تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧

الأجرب ، والباري من ذي السّقم ( 1 ) . واعلموا أنّكم لن تعرفوا الرّشد حتّى تعرفوا الَّذي تركه ، ولن تأخذوا بميثاق الكتاب حتّى تعرفوا الَّذي نقضه ، ولن تمسّكوا به حتّي تعرفوا الَّذي نبذه . فالتمسوا ذلك من عند أهله فإنّهم عيش العلم وموت الجهل . هم الَّذين يخبركم حكمهم عن علمهم ، وصمتهم عن منطقهم ، وظاهرهم عن باطنهم . لا يخالفون الدّين ولا يختلفون فيه ، فهو بينهم شاهد صادق ، وصامت ناطق . رواها قبل الرضي الكليني في ( روضة الكافي ) ص 386 بصورة أبسط مما في هنا ، واختلاف يسير في بعض الكلمات . وقد ضمن الحسن السبط سلام الله عليه كثيرا من خطبة أبيه صلوات الله عليه هذه في بعض حكمه ( 2 ) . وسيأتي أن الخطبة ( 237 ) فصل من هذه الخطبة كما ستأتي الإشارة إليها في باب الكلمات القصار في الحكمة ( 98 ) .

هامش
( 1 ) الباري : المعافى من المرض .
( 2 ) انظر ( تحف العقول ) ص : 163 .