تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

وأقبلوا إلى النّار بأعمالهم . دعاهم ربّهم فنفروا وولَّوا . ودعاهم الشّيطان فاستجابوا وأقبلوا . في رواية الآمدي زيادة على رواية الرضي بعد قوله عليه السّلام : « وبغيا علينا » وهي قوله عليه السّلام : « وحسدا لنا » وفيها زيادة أيضا بعد قوله سلام الله عليه : « ويستجلى العمى » كلمة « لا بهم » وزيادة كلمة « أين » قبل قوله صلوات الله عليه : « الأبصار اللامحة » مع نقصان كلمة « إلى » كما قدم « أين القلوب التي وهبت » الله على قوله عليه السّلام : « أين القلوب المستصبحة بمصابيح الهدى » وفي التقديم والتأخير والزيادة والنقصان إثبات أن للآمدي مصدرا غير ( النهج ) . 143 - ومن كلام له عليه السّلام أيّها النّاس ، إنّما أنتم في هذه الدّنيا غرض تنتضل فيه المنايا ( 1 ) ، مع كلّ جرعة شرق ، وفي كلّ أكلة غصص . لا تنالون منها نعمة إلَّا بفراق أخرى ، ولا يعمّر معمّر منكم يوما من عمره إلَّا بهدم آخر من أجله ، ولا تجدّد له زيادة في أكله إلَّا بنفاد ما قبلها

هامش
( 1 ) الغرض : الهدف ، وتنتضل تترامى فيه للسبق كأنه جعل المناياء أشخاصا تتناضل بالسهام ، من الناس من يموت قتلا ، ومنهم من يموت غرقا ، ومنهم من يتردى في بئر . . وهكذا .