تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦

وفي « النهاية الأثيرية » ج 1 ، 137 مادة ( بطن ) قال : « البطنان جمع بطن ، ومنه حديث علي في الاستسقاء : « تروي به البطنان ، وتسيل به القيعان » . 142 - ومن خطبة له عليه السّلام بعث الله رسله بما خصّهم به من وحيه ، وجعلهم حجّة له على خلقه ، لئلَّا تجب الحجّة لهم بترك الإعذار إليهم . فدعاهم بلسان الصّدق إلى سبيل الحقّ . ألا إنّ الله قد كشف الخلق كشفة ( 1 ) ، لا أنّه جهل ما أخفوه من مصون أسرارهم ومكنون ضمائرهم ، ولكن ليبلوهم أيّهم أحسن عملا ، فيكون الثّواب جزاء والعقاب بواء ( 2 ) . أين الَّذين زعموا أنّهم الرّاسخون في العلم دوننا ، كذبا وبغيا علينا أن رفعنا الله ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا وأخرجهم . بنا يستعطى الهدى ويستجلى العمى . إنّ الأئمّة من

هامش
( 1 ) كشف الخلق : علم حالهم في جميع أطوارهم
( 2 ) بواء مصدر باء فلان بفلان أي قتل به ، والعقاب قصاص .