تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

المطالب المتعسّرة ، وتلاحمت علينا الفتن المستصعبة . اللَّهمّ إنّا نسألك أن لا تردّنا خائبين ، ولا تقلبنا واجمين ( 1 ) ، ولا تخاطبنا بذنوبنا ( 2 ) ، ولا تقايسنا بأعمالنا ، اللَّهمّ انشر علينا غيثك ، وبركتك ، ورزقك ورحمتك . واسقنا سقيا نافعة مروية معشبة تنبت بها ما قد فات ، وتحيي بها ما قد مات . نافعة الحيا ( 3 ) ، كثيرة المجتنى ، تروي بها القيعان ( 4 ) ، وتسيل البطنان ( 5 ) . وتستورق الأشجار ، وترخص الأسعار إنّك على ما تشاء قدير . رواها الديلمي في ( أعلام النبوّة ) عن الصادق عليه السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ الله تعالى ابتلى عباده عند ظهور الأعمال السيئة بنقص الثمرات وحبس البركات . . . إلخ ( 6 ) .

هامش
( 1 ) واجمين : كاسفين حزنين .
( 2 ) لا تخاطبنا ، أي لا تدعنا باسم المذنبين ولا تجعل فعلك بنا مناسبا لاعمالنا .
( 3 ) الحيا : الخصب والمطر .
( 4 ) القيعان جمع قاع : الأرض السهلة المطمئنة قد انفرجت عنها الجبال والآكام .
( 5 ) البطنان جمع بطن : بمعنى ما انخفض من الأرض في ضيق
( 6 ) مستدرك الوسائل : ج 1 : 439 .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 315 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب