133 - ومن كلام له عليه السّلام وقد وقعت مشاجرة بينه وبين عثمان فقال المغيرة ابن الأخنس لعثمان أنا أكفيكه فقال عليّ عليه السّلام للمغيرة : يا بن اللَّعين الأبتر ، والشّجرة الَّتي لا أصل لها ولا فرع ، أنت تكفيني والله ما أعزّ الله من أنت ناصره ، ولا فأم من أنت منهضه . اخرج عنّا أبعد الله نواك ( 1 ) ، ثمّ أبلغ جهدك فلا أبقى الله عليك إن أبقيت . كانت النسخة التي عليها تعليقات الإمام الفقيد الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء وهي النسخة المطبوعة به بيروت سنة 1307 ه عليها تعليقات الامام الشيخ محمد عبده لأول مرة قد أسقط التمهيد الذي وضعه الشريف الرضي أمام هذا الكلام فأعاده كاشف الغطاء بقلمه الشريف ، وعلق على ذلك بقوله : « وما أدري سبب هذه التحريفات والاسقاط » . والمغيرة هذا هو ابن الأخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة واسمه ابيّ ، وإنّما سمي الأخنس لأنّه رجع ببني زهرة لما بلغه أن أبا سفيان نجا
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 299
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٢٩٩
هامش
( 1 ) الأبتر : من انقطع من الخير اثره ، وقوله والشجرة التي لا أصل لها إلخ لأنه كان مطعونا في نسبه ، والنوى - هنا - المنزل ، وأبلغ جهدك : افعل ما تستطيع ويقال : أبقيت على فلان إذا راعيته ورحمته .